المسلحون السوريون الموالون لتركيا ارتكبوا جرائم حرب بحق الليبيين وتركيا تماطل في سحبهم !!

المسلحون السوريون الموالون لتركيا ارتكبوا جرائم حرب بحق الليبيين وتركيا تماطل في سحبهم !!
المسلحون السوريون الموالون لتركيا ارتكبوا جرائم حرب بحق الليبيين وتركيا تماطل في سحبهم !!

المسلحون السوريون الموالون لتركيا ارتكبوا جرائم حرب بحق الليبيين وتركيا تماطل في سحبهم !!

لا تزال تركيا تراوغ وتماطل بملف سحب المسلحين السوريين الموالين لها ضمن
“الجيش الوطني السوري” من ليبيا، مخالفة بذلك القرارات الأممية، التي تطالب
كافة الجهات الأجنبية بسحب المسلحين والقوات الأجنبية من البلاد، وذلك لإعطاء
الفرصة أمام الليبيين لحل أزمة بلادهم سلمياً و سياسياً بعيداً عن العسكرة وآلة الحرب.

قلق أممي من تواجد “المرتزقة” في ليبيا

وبدأ التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا يقلق الأمم المتحدة، حيث عبرت المؤسسة الأممية
عن قلقها البالغ من توقف عمليات عودة المسلحين، وأشارت إلى أن تواجد تلك المجموعات
التي بعضها “جهادية متطرفة” يهدد القارة الأفريقية بشكل عام، وأشار إلى أن ما حدث في
تشاد من قتل رئيس البلاد هي تذكير بالصلة بين الوضع الأمني في ليبيا والأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الأمم المتحدة مطالبها من كافة أطراف الصراع في ليبيا، بضرورة سحب قواتهم
و “مرتزقتهم” من البلاد، حيث دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، المبعوث
الخاص للأمين العام يان كوبيش، مجلس الأمن إلى دعم خطة تتضمن “جداول زمنية
” لبدء “انسحاب متوازن ومتسلسل للمرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية”
بالاتفاق مع القوى الخارجية المرتبطة بها لمساندة الجهود المتواصلة لإجراء الانتخابات
البرلمانية والرئاسية في نهاية السنة الجارية.

الأمم المتحدة: عمليات نقل الأسلحة والمسلحين مستمرة إلى ليبيا

وسبق للمسؤول الأممي أن حذر من أن التقدم بشأن القضية الرئيسية المتمثلة في سحب
المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا قد توقف ووجودهم يشكل تهديدًا على المنطقة
الإفريقية بأسرها، وأشار إلى أن ما حدث في تشاد بمقتل رئيس البلاد، يعزز التنقل الكبير
للجماعات المسلحة والإرهابيين، الذي يتم غالبًا من خلال قنوات تديرها شبكات إجرامية
منظمة وغيرها من اللاعبين المحليين عبر الحدود غير الخاضعة للرقابة، مخاطر زيادة
انعدام الاستقرار والأمن في ليبيا والمنطقة”.

وأكد كوبيتش أن الأمم المتحدة تلقت تقارير عن وصول شحنات أسلحة وإمدادات عسكرية
إلى قواعد عسكرية في الغرب والشرق والجنوب، إضافة إلى تقارير عن إقامة تحصينات
ومواقع دفاعية على طول محور سرت-الجفرة بالإضافة إلى أنشطة تدريب القوات الجوية.

ورأى أن “سحب عدد محدود من المرتزقة إلى بنغازي وطرابلس ثم تسفيرهم جواً، يمكن أن
يطلق انسحاباً متوازناً ومتسلسلاً للمرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية”، داعياً إلى
“خطة وجداول زمنية متفق عليها مع القوى الخارجية المرتبطة بالمرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا”.

الأمم المتحدة: وجود “المرتزقة” يهدد كل أفريقيا

وحذر من أن “استمرار استخدام آلاف المرتزقة والمقاتلين الأجانب والجماعات المسلحة
ووجودهم يمثل تهديداً كبيراً ليس فقط لأمن ليبيا ولكن للمنطقة ككل”، وشدد على ضرورة
محاسبة من ارتكبوا الجرائم في ليبيا سواءً من المرتزقة أو القوات الأجنبية أو الحكومية.

تركيا لا تريد سحب المسلحين السوريين من ليبيا

المرصد السوري لحقوق الإنسان، سبق وأكد أن تركيا، تجري في الوقت الرّاهن “تحركات
غامضة ومريبة” بين الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا، وأشار إلى أنه حين تم مغادرة
دفعة من “المرتزقة” من ليبيا اختفت دفعة أخرى، وهو ما يشير إلى أن تركيا “تراوغ وتماطل”
في مسألة سحب المقاتلين السوريين.

وكشف المرصد أن هناك مجموعة جديدة تضم نحو 400 مقاتل من الموالين لتركيا غادروا
سوريا إلى تركيا، خلال الفترة السابقة، ومن المرجح أن يتم إرسالهم إلى ليبيا. وهذا بحد
ذاته يتفق مع التقارير الأممية التي تحدثت عن أن عملية نقل “المرتزقة والأسلحة” لا تزال
جارية إلى ليبيا.

وأكد المرصد ان تركيا تنوي إبقاء نحو 7 آلاف “مرتزق” وذلك لحماية قواعدها العسكرية
في ليبيا. وذلك بعد أن أفصحت تركيا عن موقفها من مغادرة ليبيا، وأكدت أنها باقية
كون هناك اتفاقات مع إدارات سابقة، خلال زيارة لوفد تركي برئاسة مولود تشاويش
أوغلو إلى طرابلس، ومطالبة وزير الخارجية الليبية نجلاء المنقوش صراحة من تركيا “مغادرة ليبيا”.

المحكمة الجنائية الدولية هددت بملاحقة “المرتزقة” في ليبيا

وسبق أن كشفت تقارير إعلامية أن المسلحين السوريين الموالين لتركيا ارتكبوا جرائم
حرب بحق الليبيين خلال قتالهم مع قوات حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي في عمليات
السيطرة على مدينة ترهونة. وعليه أكدت محكمة الجنايات الدولية أنها قد “تلاحق”
هؤلاء بتهم “جرائم حرب وضد الإنسانية”.

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

فيس بوك

تليجرام

يوتيوب

انستغرام

المسلحون السوريون الموالون لتركيا ارتكبوا جرائم حرب بحق الليبيين وتركيا تماطل في سحبهم !!

السادة أصحاب الشركات التجارية والمعلنين وأصحاب المواقع الأكارم


أصبح بإمكانكم الإعلان عبر موقعنا الرسمي الموقع الأول في مدينة حلب

حيث يحتل الموقع ترتيب وتصنيف عالٍ 60 على مستوى سورية

و 80 ألف على مستوى العالم ويحصل الموقع على نسب مشاهدات عالية

وزيارات تقدر شهرياً بـ 500 الف زائر شهرياً بشكل متوسط كما تُنشر مقالاته في العديد من الصفحات الكبرى

لمن يرغب بالإعلان والإستفادة الإعلانية داخل موقعنا يرجى مراستلنا عبر البريد الإلكتروني

يمكنكم اختيار موضع ومساحة الوحدة الاعلانية حسب الطلب


uepapress@gmail.com  |  009630997433304

 وتساب