صحيفة صباح التركية : الرئيس الأسد أصبح التهديد الرئيسي لتركيا

الرئيس الأسد - تركيا
الرئيس الأسد - تركيا

صحيفة صباح التركية : الرئيس الأسد أصبح التهديد الرئيسي لتركيا

وصفت صحيفة صباح التركية، الرئيس السوري بشار الأسد بالتهديد الرئيسي للأمن القومي التركي،

مشيرة إلى أن تركيا بدأت تغير استراتيجيتها في التعامل مع الأزمة السورية، من التركيز على البعد الإنساني واستضافة اللاجئين إلى تأمين حدودها.

ووجهت الصحيفة انتقادات للولايات المتحدة وروسيا وإيران، وقالت إن بشار الأسد ما يزال في السلطة

بعد تسع سنوات من الصراع الدامي في سوريا، بفضل جهل دول التحالف الذي تقودها الولايات المتحدة والمساعدة التي حصل عليها من إيران وروسيا وحزب الله.

وأضافت أن تركيا دفعت ثمن تضامنها مع الشعب السوري، وتحولت إلى كبش فداء، واصبح الرئيس رجب طيب أردوغان،

الذي كان رئيسًا للوزراء خلال السنوات الثلاث الأولى من الأزمة السورية، الهدف الرئيسي للقوى العالمية واللاعبين الإقليميين، بعد رفضه تغيير السياسة الإنسانية التركية تجاه سوريا.

وقالت الصحيفة إن تركيا حذرت مرارا وتكرارا حلفاءها الغربيين من التطرف في سوريا،

وقالت إنه لا يمكن لأحد أن يتخلص من التطرف ما لم يتم تجفيف المستنقع، لكن لم يستمع إليها أحد.

وأضافت أن أولوية أنقرة في المرحلة الأولى من الأزمة كانت وقف الأسد المسؤول الرئيسي عن مأساة الشعب السوري (بحسب وصفها)،

ولكن بعد ظهور تنظيم داعش الإرهابي، واستيلاء تنظيم بي كي كي الإرهابي المدعوم من الولايات المتحدة على مناطق داعش، اضطرت تركيا إلى تغيير استراتيجيتها.

وأوضحت أن هذه التطورات دفعت أنقرة إلى تغيير أولوياتها للتخلي عن سياستها الأولية تجاه سوريا،

والتي كانت تعتمد في معظمها على أسس إنسانية، وتحولت أولوية تركيا من التركيز على الجانب الإنساني من الحرب في سوريا إلى تأمين حدودها.

ولفتت إلى أن تركيا مع أنها نجحت في إيقاف أول تهديدين لأمنها القومي بعد القضاء على تهديد داعش

واستمرار عملية نبع السلام بنجاح ضد الميليشيات الكردية، فإن مشكلة الأسد لا تزال قائمة،

إذ لم يتوقف الجيش السوري عن الهجوم على إدلب، رغم الاتفاقيات بين تركيا وروسيا لمنع التصعيد.

وخلصت الصحيفة إلى أن تركيا لن تتردد في التصرف بمفردها في إدلب، إذا استمر الرئيس الأسد

في انتهاك الاتفاقيات المستمرة، وسوف تحمي مصالحها والمدنيين السوريين والجنود الأتراك، رغم أن بعض الدول ومن بينها قوى عظمى تقف ضدها.

ودعت الصحيفة في الختام روسيا إلى السيطرة على قوات الجيش السوري، إذا أرادت أن يعود الهدوء إلى إدلب.

وكالات

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

تابعنا على الفيس بوك