هجـ ـمات عدة، والرد على دفعات

هجمات عدة، والرد على دفعات
هجمات عدة، والرد على دفعات

لا تنفك إسرائيل عن اسخدام لغة التهديد والوعيد الموجهة لإيران،

والأخيرة باتت الشبح الذي يلاحقها ويشكل الهاجس المرعب لها،

رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” قال: ” عقب الضربة الأخيرة على سوريا، إيران لن تتمتع بحصانة

في أي مكان، وذكر أنه أعطى توجيهات بالاستعداد لكل السيناريوهات”، وتابع: “قواتنا تعمل

في كل مجال ضد العدوان الإيراني. إذا تقدم أحد لقتلك اقتله أولا”.
تخبطات إسرائيل و التعبير عن خوفها ترجمته العمليات العسكرية المؤخرة التي شنتهاعلى سوريا،

بغارة جوية على قرية عقربا بريف العاصمة السورية دمشق التي استهدفت مقراً تابعاً لـ “فيلق القدس” التابع للحرس

الثوري الإيراني، بقيادة قاسم سليماني، واصفاً إياها بـ “الجنونية”،

معتبراً أنها ستكون آخر تخبطات إسرائيل.
العملية أحبطت هجوماً ضد إسرائيل من قبل “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني انطلاقاً من المنطقة “

حسب زعم الجيش الإسرائيلي”،

لكن الدفاعات الجوية للجيش السوري، تصدت للهجوم الإسرائيلي في محيط دمشق،

قائلاً إنها أسقطت “معظم الصواريخ المعادية”.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أردعي” في تصريح مصور له قال: “فيلق القدس

كان ينوي إرسال طائرات مسيرة مسلحة بهدف تفجيرها في إسرائيل،

مثلما يطلق هذه الطائرات المسلحة المسيرة باتجاه حقول النفط والمطارات في المملكة العربية السعودية

واليمن وغيرها، ويمس بالمدنيين”.
جام غضب إسرائيل لم يُكبح هنا فحسب، بل اتسع ليضم ساحات أخرى،

في غضون أقل من 24 ساعة، نفذ الجيش الإسرائيلي 3 عمليات عسكرية طالت كلاً من سوريا ولبنان والعراق.


اتهم الحشد الشعبي العراقي، الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقعه في قضاء القائم غرب العراق

على الحدود مع سوريا، بغارات جوية نفذت بواسطة طائرتين مسيرتين، مشيراً إلى أن العملية نفذت بتغطية جوية من قبل الطيران الأمريكي، حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لـ بنيامين نتنياهو،

دعم الولايات المتحدة لعمليات إسرائيل في سوريا.
وقد أعلن حزب الله في لبنان، أنَ طائرة استطلاع مسيرة إسرائيلية سقطت في ضواحي بيروت،

في أحد مقراته، فيما انفجرت أخرى في أجواء المنطقة نفسها، موضحاً أن الحادث مثَل هجوماً سافراً

يعتبر الأول من نوعه على لبنان منذ حرب تموز 2016.
سعد الحريري والرئيس اللبناني “ميشال عون”، دانا هذا “الاعتداء الإسرائيلي”،

فيما أصدرت وزارة الخارجية بياناً طلبت خلاله من المندوبة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك

التقدم بشكوى فورية إلى مجلس الأمن الدولي، لإدانة هذا “الخرق الخطير للسيادة اللبنانية”.
قواعد اشتباك جديدة أرستها المقاومة في معادلة الصراع مع “إسرائيل”،

فاستهداف حزب الله ناقلة جند إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يؤكّد خرق المقاومة للمنظومة الأمنية

في “إسرائيل” في وقت كانت بأعلى درجات التأهب، حيث دخل المقاومون إلى العمق الإسرائيلي

ونفذوا العملية بنجاح وخرجوا من الأراضي المحتلة سالميين.
توقيت الرد لم يكن طويلاً، السيد حسن نصرالله قد أعلن في خطابه قبل يوم من تنفيذ العملية،

بأن أمر الرد محسوم، 3 صواريخ كورنيت مضادة للدروع رميت دفعة واحدة بشكل مباشر

باتجاه ناقلة الجند الإسرائيلية، والرد جاء في ذروة الإطباق الاستخباري الإسرائيلي.
الرّد المحدود لـ”حزب الله ”اليوم ليس هو الرّد الكبير الذي توعّد به السيّد نصر الله وأثار قلق الإسرائيليين

طِوال الأيّام القليلة الماضية، وإنّما هو مُجرّد بالون اختبار أوّلي فقط.
“نِتنياهو” الذي أصدر أوامره بإرسال الطائرات الإسرائيليّة المُسيّرة إلى جنوب لبنان،
هل سيخرج رابحًا من هذه المُواجهة المحدودة مع حزب الله حتى الآن، ويُعزّز فُرصه الانتخابيّة؟

اتحاد الصفحات الالكترونية في حلب

السادة أصحاب الشركات التجارية والمعلنين وأصحاب المواقع الأكارم


أصبح بإمكانكم الإعلان عبر موقعنا الرسمي الموقع الأول في مدينة حلب

حيث يحتل الموقع ترتيب وتصنيف عالٍ 60 على مستوى سورية

و 80 ألف على مستوى العالم ويحصل الموقع على نسب مشاهدات عالية

وزيارات تقدر شهرياً بـ 500 الف زائر شهرياً بشكل متوسط كما تُنشر مقالاته في العديد من الصفحات الكبرى

لمن يرغب بالإعلان والإستفادة الإعلانية داخل موقعنا يرجى مراستلنا عبر البريد الإلكتروني

يمكنكم اختيار موضع ومساحة الوحدة الاعلانية حسب الطلب


uepapress@gmail.com  |  009630997433304

 وتساب