سوري يسرق 370 مليون دينار في الكويت

سوري يسرق 370 مليون دينار كويتي
سوري يسرق 370 مليون دينار كويتي

سوري يسرق 370 مليون دينار في الكويت

حكم القضاء الكويتي في القضية المعروفة إعلامياً بـ”السطو على الرمال” بالسجن لمسؤول في البلدية مع فرض أعلى غرامة في تاريخ البلاد.

وقضت محكمة الجنايات بحبس وعزل مسؤول في “البلدية” غيابياً لمدة 7 سنوات مع الشغل والنفاذ،

وبنفس الحكم على متهم آخر سوري الجنسية محبوس على ذمة القضية التي أثارت جدلاً كبيراً في الكويت، وفق صحيفة “القبس” المحلية.

وذكرت الصحيفة، اليوم الخميس، أن “المحكمة ألزمت المتهمين برد قيمة ما استوليا عليه من خلال جريمة التزوير المسندة إليهما في تقرير الاتهام،

وهو مبلغ 370 مليون دينار (1.2 مليار دولار)، كما قضت بإلزامهما متضامين دفع ضعف المبلغ،

بقيمة 740 مليون دينار (2.4 مليار دولار)، ما يعني أن الإجمالي المطلوب منهما يتجاوز المليار دينار (نحو 3.2 مليارات دولار)”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قانوني (لم تسمه) قوله: إن “هذه الجريمة، ووفق المبلغ الذي حكمت به المحكمة،

يوم الأربعاء، تستحق أن يُطلق عليها سرقة العصر؛ لأن هذا المبلغ لم تشهده قضايا التزوير من قبل”.

وأكد المصدر أن المتهم الهارب في حال القبض عليه أو تسليمه من قبل “الإنتربول” يحق له الطعن على هذا الحكم وتقديم دفاعه مجدداً،

أما بالنسبة إلى المتهم السوري المحبوس فتبقى له درجتان أمام المحاكم للطعن في هذا الحكم؛ وهما “الاستئناف” و”التمييز”.

وفي شهر مارس 2019، استطاعت الأجهزة الرقابية، بالتعاون مع الإدارة العليا، الكشف عن أكبر قضية

لسرقة رمال واستخراج صلبوخ (حصى صغيرة) من أملاك الدولة في البلاد، بعد أن تمت عملية بحث

وتحرٍّ واسعة عن الرخص الصادرة لبعض الشركات عن مدى أحقيتها في استغلال هذه الأراضي،

والتي تقوم من خلالها الشركة الحاصلة على ترخيص مخالف بسرقة رمال الدولة وبيعها للغير بمبالغ طائلة.

ونقلت “القبس” عن مسؤول في التحقيق حينها قوله: إن “مسؤولاً في البلدية منح رخصاً في موقعين بمنطقة السالمي

بمساحة تصل إلى نحو 500 ألف متر مربع”، مشيراً إلى أنه يتم استغلال هذه المواقع منذ نحو سنتين، وتصل قيمة المسروقات من الرمال والصلبوخ إلى ملايين الدنانير.

وكالات

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

تابعنا على الفيس بوك