فارس الشهابي يكتب: كيف نواجه الحرب الاقتصادية

فارس الشهابي يكتب: كيف نواجه الحرب الاقتصادية
فارس الشهابي يكتب: كيف نواجه الحرب الاقتصادية

فارس الشهابي يكتب: كيف نواجه الحرب الاقتصادية

علينا اولاً و آخراً الاهتمام بالانتاج بكل انواعه و اشكاله الزراعي و الصناعي و الحرفي و ان نعطيه كل الاولويات

من محفزات و اغراءات كاقرار القانون الخاص للمناطق المتضررة و الذي طالبنا به اول مرة عام ٢٠١٦ و قانون

الاستثمار الجديد الذي تأخر ٩ سنوات و اقرار جدولة جديدة للقروض المتعثرة المتأخر لسنوات ايضاً و الى تصحيح

التشوهات الجمركية و التي وعدتنا بها الحكومة منذ ٥ سنوات..! و الى الاسراع باصلاح النظام الضريبي و اتمتته

و التخلص من فساده و ترهله.. و على ادارة الفريق الاقتصادي ان تتخلى عن عقلية الجباية و التحصيل و ان تسعى

بدلاً عنها للرعاية و التشغيل لاننا لن نستطيع الحصول على البيض بذبح الدجاج و لا بخنق الانتاج في الوقت الذي

نحن بأمس الحاجة الى تنشيط التعافي و الانتاج و دعم التصدير و الافضل ان لا تدير وزارة المالية الفريق الاقتصادي

لان ذلك سيجعله يتبنى نهج الجباية بشكل او بآخر..

أما التصدير فهو بحاجة الى دعم نقدي حقيقي و ليس كما هو معمول به الان لان معظم المصدرين لا يستفيدون من

الدعم الحالي المقدم و الحكومة ترفض الدفع النقدي دون اعطاء مبررات منطقية علماً ان الكتلة النقدية السورية

ضخمة و هي تفقد قيمتها بشكل تدريجي دون ان نتمكن من الاستفادة منها كما نرغب في دعم التصدير و الاقراض

و التشغيل و المنتجات العالمية التي تنافسنا في الاسواق الخارجية تستفيد من الدعم النقدي المقدم لها من حكوماتها.

ثم هناك صناعات يجب ان توفر لها الحكومة كل الحماية الممكنة كالصناعات النسيجية و الدوائية و الغذائية و التي

تحقق كلها الاكتفاء الذاتي و تفيض و لكننا لازلنا نضيع الوقت في سجالات عقيمة حول دعمها من عدمه مع ان ذلك

يعتبر من البديهيات!

اقرأ ايضاً .. ماذا لو رضخت سوريا للإملاءات الأميركية؟

يبدو انه لازال هناك تأثيراً هائلاً لاصحاب الاستيراد و التهريب و الامتيازات الخاصة و بما يمنع و يعيق تنفيذ ما

يجب فعله لدعم الانتاج الوطني و هذا ما يفسر التأخر غير المبرر للحكومة في تنفيذ اهم مقررات المؤتمر الصناعي

الثالث و الذي عقد في حلب عام ٢٠١٨!.. و بالآخر نتساءل هل نحن اقتصاد معامل و انتاج أم اقتصاد استيراد

و تهريب..؟! و الى متى سيستمر التخبط و عدم وضوح الرؤية..؟ و متى سنقتنع ان الاهتمام بالصناعات الصغيرة

و المتوسطة هو ما سيعيد الألق للصناعة السورية و يسرع من تعافي الاقتصاد الوطني و هذا الاهتمام لا يحتاج

سوى الى رعاية و دعم بالقرار و ليس الى منح و عطاءات مادية..!

الدفاع الروسية: النصرة تقصف بلدات بريف إدلب

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

تابعنا على الفيس بوك

السادة أصحاب الشركات التجارية والمعلنين وأصحاب المواقع الأكارم


أصبح بإمكانكم الإعلان عبر موقعنا الرسمي الموقع الأول في مدينة حلب

حيث يحتل الموقع ترتيب وتصنيف عالٍ 60 على مستوى سورية

و 80 ألف على مستوى العالم ويحصل الموقع على نسب مشاهدات عالية

وزيارات تقدر شهرياً بـ 500 الف زائر شهرياً بشكل متوسط كما تُنشر مقالاته في العديد من الصفحات الكبرى

لمن يرغب بالإعلان والإستفادة الإعلانية داخل موقعنا يرجى مراستلنا عبر البريد الإلكتروني

يمكنكم اختيار موضع ومساحة الوحدة الاعلانية حسب الطلب


uepapress@gmail.com  |  009630997433304

 وتساب