هذا ما قاله الرئيس روحاني في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة

هذا ما قاله الرئيس روحاني في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة
هذا ما قاله الرئيس روحاني في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة

شدد الرئيس الايراني، يوم الاربعاء، إن أمن السعودية يتحقق من خلال إنهاء العدوان

على اليمن وليس باستدعاء الأجانب.. واليوم إذ وصلت شرارة النار المستعرة في اليمن إلى الحجاز،

يجب البحث عمن أشعل هذه النار وإنزال العقوبة به وليس بث التهم والضغائن ضد الأبرياء.

وجاء في الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حجة الاسلام حسن روحاني

امام الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين:

السيد الرئيس،

أهنئكم على انتخابكم رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين

وأتمنى لسعادتكم وللأمين العام المحترم النجاح والتوفيق.

في مستهل كلمتي، إذ أحيي ذكرى الثورة التحررية للإمام الحسين بن علي (عليه السلام)،

أثني على طلاب الحق الذين يتحملون الصعوبات كلها من أجل استيفاء حقوقهم.

كما أترحم على أرواح الشهداء المظلومين الذين قضوا نتيجة القصف والأعمال الإرهابية في اليمن وسوريا

وفلسطين المحتلة وأفغانستان وبلدان أخرى في العالم.

السيدات والسادة،

يحترق الشرق الأوسط في نار الحرب، والعدوان، والاحتلال، والتعصبات المذهبية والطائفية،

والتطرف وأكبر ضحايا مثل هذه الظروف هو الشعب الفلسطيني المظلوم. فإن التمييز،

واحتلال الأراضي، وبناء المستوطنات، والإبادة لاتزال مستمرة.

إن الخطط المفروضة من قبل أميركا والصهاينة، مثل صفقة القرن، وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني،

وضم مرتفعات الجولان إلى غيرها من الأراضي المحتلة، محكومة بالفشل.

وخلافاً للخطط الأميركية المدمرة، فإن مساعدات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعاونها الإقليمي

والدولي في مجال إرساء الأمن و مكافحة الإرهاب كانت مصيرية للغاية.

ومن أبرز أمثلتها، هو التعاون مع روسيا وتركيا في مسار أستانا بشأن الأزمة السورية،

وتقديم مبادرة سلام لتسوية الأزمة اليمنية والتعاون النشط مع مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة،

وكذلك المبحاثات البناءة مع أربع دول أوروبية والجهود الفعالة لتسهيل مباحثات السلام

بين الأطراف اليمنية والتي أدت إلى اتفاق ستوكهولم للسلام بشأن ميناء الحديدة.

أيها الحضور الكرام،
أنا قادم من بلد ظل صامداً، منذ عام ونصف عام، أمام أقسى إرهاب اقتصادي

ودافع عن حقه في الاستقلال والتنمية العلمية والتقنية. فقد حاولت الإدارة الأميركية

ومن خلال فرض عقوبات عابرة للحدود وتهديد الدول الأخرى، أن تحرم إيران

من مزايا المشاركة في الاقتصاد العالمي، وقد مارست قرصنة دولية عبر إساءة استغلال النظام المصرفي.

نحن الإيرانيين كنا في طليعة شعوب المنطقة في الثورات التحررية؛ أردنا دوماً السلام

والتقدم لأنفسنا ولجيراننا ولم نستسلم قط أمام العدوان والإملاءات الخارجية.

إننا لا نستطيع أن نصدق الدعوة إلى التفاوض ممن يدّعون أنهم فرضوا العقوبات

الأقسى في التاريخ على كرامة شعبنا ومعيشته. كيف يمكن التصديق بأن تكون ممارسة الإبادة الصامتة

بحق شعب والضغط على حياة 83 مليون إيراني ممتعة ومشرفة لمسؤولي الإدارة الأميركية

وأن يتحول استخدام العقوبات ضد طيف من الدول كإيران وفنزويلا وكوبا والصين وروسيا

إلى إدمان مفرط. إن الشعب الإيراني لن ينسى أبداً هذه الجرائم وهؤلاء المجرمين ولن يصفح عنهم.

اتحاد الصفحات الالكترونية في حلب