قلق في البنتاغون من تأثيرات فيروس كورونا على القوات الأمريكية مع تعافي الصين من الوباء ومواصلة الانتشار في المحيط الهادي

تقنية عسكرية امريكية للنوم
تقنية عسكرية امريكية للنوم

قلق في البنتاغون من تأثيرات فيروس كورونا على القوات الأمريكية مع تعافي الصين من الوباء ومواصلة الانتشار في المحيط الهادي

يسود وسط قادة البنتاغون قلق شديد جراء التداعيات الخطيرة لمرض فيروس كورنا “كوفيد 19” بعد ان تخصلت

منه الصين بأقل الأضرار بينما تعاني منه الولايات المتحدة بشكل رهيب بعد انتشاره في جميع الولايات بعضها

بشكل “كارثي”، وفي وقت تنسحب فيه القوات الامريكية من مناطق عديدة في العالم مثل العراق وافغانستان،

بينما تقوم القوات الصينية على مواصلة انتشارها في العالم في وقت حساس يمر فيه العالم بأسره نتيجة انتشار

وباء “كورونا”.

فقد قرر البنتاغون وقف انتشار قواته في العالم خوفا من فيروس “كوفيد 19” وبالخصوص بعد حادث حاملة

الطائرات “روزفلت” التي تسببت في إقالة قائدها بريت كروزر واستقالة وزير البحرية الحربية توماس مودلي

بعدما انتشر فيها الفيروس، وذلك بعدما فشل في محاولة اخفاء الامر الأمر ومعالجته سرا قبل وصول المعلومات

الى روسيا والصين، حيث ان “روزفلت” كانت مكلفة بالمشاركة في مراقبة مياه المحيط الهادي، ضمن القوات الدولية.

وأوقف البنتاغون عمليات صيانة معظم السفن الحربية الراسية في موانئ البلاد وفي الخارج، كما تم تجميد التدريبات

العسكرية المبرمجة، واعلن انه يعيد النظر في نشر القوات العسكرية بما يناسب الوضع الاستثنائي الحالي، حيث تم

قام بعزل قوات في قواعد محصنة ومعزوله عن العالم مثل قواعده في كولورادو وألاسكا لحماية البلاد من اي هجوم

مفاجئ.

اقرأ ايضاً … كورونا يضع مستقبل الاتحاد الأوروبي على المحك

وما يقلق البنتاغون هو الوضع الاقتصادي، حسب تقرير للجريدة الالكترونية العسكرية “ديفانس نوز” التي تحدثت

عن أوضاع مقلقه، واعتبرت ان تدهور الأوضاع المالية للبلاد ستجبره على إعادة النظر في اقتناء الأسلحة وصيانتها

من جهة، وفي انتشار القوات الامريكية في العالم من جهة أخرى، في مواجهة التحدي الذي شكله وباء “كوفيد-19”

والذي يعتبر الاول من نوعه.

وبينما تواجه الولايات المتحدة هذه التحديات، وبدأت في الاستعداد لسحب قواتها من الكثير من المناطق في العالم

وخصوصا من الشرق، تخصلت الصين من فيروس “كورونا”، وبدأت باعادة الانتشار في المحيط الهادئ، فقواتها

لم تتأثر بالفيروس، واقتصادها تعافى من ضربة كوفيد-19. ويعتبر المحيط الهادي منطقة التنافس الأمريكي-الصيني.

جاء ذلك بينما قامت روسيا التي تعاني من انتشار لفيروس كورونا بشكل محدود لحد الان، بتحدي الحلف الأطلسي

بالقيام بمناورات في اراضيها شمال غرب البلاد، وهي مناورات مفاجئة، ولم يعلق البنتاغون على المناورات والتزم

الصمت وهذا ليس من عادته.

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

تابعنا على الفيس بوك