تضاعف عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط خلال أسبوع

تضاعف عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط خلال أسبوع

رسالة هامة للتصدي لخطر وباء كورونا بعد تضاعف عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط خلال أسبوع واحد فقط.

في خلال أسبوع واحد فقط، تضاعف عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط، من

32,442 حالة في 26 آذار/مارس إلى 58,168 حالة في 2 نيسان/أبريل. كما تم الإبلاغ عن حالات جديدة

في بعض البلدان الأكثر عُرضة للخطر ذات النُظُم الصحية الهشة. وحتى في البلدان ذات النُظُم الصحية الأكثر

رسوخاً، شهدنا ارتفاعاً مثيراً للقلق في عدد حالات الإصابة والوفيات المُبلَّغ عنها.

ولا أستطيع أن أؤكد بما فيه الكفاية على خطورة الوضع الراهن. ولا تزال الفرصة أمامنا سانحة للحدّ من

انتشار مرض كوفيد-19 في إقليمنا، ونحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. القيادات الحكومية لها دورٌ محوري.

واتباع نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره ضروريٌ لتحقيق استجابة فعَّالة.

ويشير التزايد في عدد الحالات إلى سرعة انتقال المرض على الصعيدين المحلي والمجتمعي.

هناك طريقان لمكافحة انتقال المرض:

أولاً، يجب على البلدان أن تكون أكثر صرامة في اختبار جميع الحالات المُشتبه في إصابتها، وتتبُّع جميع

المُخالِطين، وتنفيذ التدابير المناسبة للعزل. وعزل حالات الإصابة المؤكدة أمرٌ بالغ الأهمية، ويجب توسيع نطاقه

في الكثير من البلدان. وهذه الإجراءات ضرورية للغاية لمكافحة انتقال المرض والحدّ منه، وتساهم في تغيير

اتجاه هذه الجائحة.

وينبغي عزل حالات الإصابة المؤكدة والمُشتبه فيها عن المجتمع، وإدخالهم إلى المستشفيات أو مرافق مؤقتة

أو غيرها من الأماكن الملائمة حيث تُطبق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها المناسبة. ويجب إنشاء مراكز

مؤقتة للعزل، حسب الاقتضاء.

وينبغي التركيز أكثر على تحديد حالات الإصابة، حتى الخفيفة، وعزلها، لأنها تساهم في انتشار صامت

للجائحة. ويجب تزويد العاملين الصحيين بالحماية المناسبة، لأنهم الأكثر عُرضة لخطر الإصابة بالمرض.

وثانياً، يجب على الناس الحفاظ على التباعد البدني وممارسات النظافة الشخصية على نحو أكثر صرامة.

والآن، ينبغي أن يتضح للجميع مدى أهمية هذه التدابير في حماية أنفسهم وأحبائهم.

التزموا بالبقاء في المنزل، وحافظوا على سلامتكم، وهذا ليس مجرد شعار بل رسالة تذكيرية لإنقاذ الأرواح.

ويجب على أي شخص تظهر عليه أعراض الحمى والسعال أن يعزل نفسه، ويتجنب مخالطة الآخرين تماماً،

ويلتمس الرعاية الطبية على الفور إذا شعر بصعوبة في التنفس.

وأعلم أن سياقات عديدة في إقليمنا، مثل المخيمات، تُمثِّل بيئة شديدة الخطورة لانتقال الفيروس في ظل صعوبة

التباعد البدني. ونعمل جاهدين على ضمان حماية الأشخاص الأكثر عُرضة للخطر واختبارهم وعلاجهم دون

انقطاع أو تأخير.

الفرصة أمامنا، ولكنها آخذة في التلاشي يوماً بعد يوم. وتعتمد رؤيتنا الإقليمية على حماية صحة الجميع

بمشاركة الجميع، ولكلٍ من البلدان والمجتمعات المحلية والأفراد دورٌ متساوٍ في الأهمية. ولا يمكن مكافحة

مرض كوفيد-19 إلا بتطبيق التدابير الصارمة والمناسبة، واتباع نهج شامل يستند إلى التضامن والعمل،

وحماية حق كل فرد في الحياة والتمتع بالصحة. ولن نسمح لهذا الفيروس بالاستفحال في إقليمنا.

للتصدي لوباء كورونا قرار بعزل منطقة السيدة زينب في محافظة ريف دمشق

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

تابعنا على الفيس بوك


السادة أصحاب الشركات التجارية والمعلنين وأصحاب المواقع الأكارم


أصبح بإمكانكم الإعلان عبر موقعنا الرسمي الموقع الأول في مدينة حلب

حيث يحتل الموقع ترتيب وتصنيف عالٍ 60 على مستوى سورية

و 80 ألف على مستوى العالم ويحصل الموقع على نسب مشاهدات عالية

وزيارات تقدر شهرياً بـ 500 الف زائر شهرياً بشكل متوسط كما تُنشر مقالاته في العديد من الصفحات الكبرى

لمن يرغب بالإعلان والإستفادة الإعلانية داخل موقعنا يرجى مراستلنا عبر البريد الإلكتروني

يمكنكم اختيار موضع ومساحة الوحدة الاعلانية حسب الطلب


uepapress@gmail.com  |  009630997433304

 وتساب