دولي

الحرب العالمية الثالثة على الأبواب .. استعدوا !

اعلان | ADS
تابعنا عبر

الحرب العالمية الثالثة على الأبواب .. استعدوا !

قال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في تصريحات خطيرة حدد فيها الموقف الأميركي لإدارة الرئيس،

دونالد ترمب، المتشدد تجاه بكين “إن الولايات المتحدة تقوم بتجهيز قواتها في جميع أنحاء آسيا وتعيد تمركزها استعداداً لمواجهة محتملة مع الصين”، وفقاً لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال.

وأوضح إسبر، الذي كان يتحدث من البنتاغون عبر الفيديو إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن،

اعلان | ADS

أن الولايات المتحدة ستواصل إرسال سفن بحرية إلى المنطقة لمواجهة سياسات الصين التوسعية، وبيع الأسلحة إلى تايوان، التي تطالب بكين بالسيادة عليها.

وقال إنه منفتح على الحوار ويعتزم زيارة الصين بنهاية العام. وأعرب عن أمله في أن تؤدي مثل هذه الرحلة إلى

“إنشاء الأنظمة الضرورية للاتصالات في الأزمات وتعزيز نوايانا في المنافسة علنا في النظام الدولي الذي ننتمي إليه جميعا”.

ويعتبر إسبر هو آخر مسؤول من كبار المسؤولين في إدارة ترمب خلال الشهر الماضي الذين تحدثوا علناً عن

التحديات التي تفرضها الحكومة الشيوعية الصينية على الولايات المتحدة والنظام الدولي.

وقد صعدت إدارة ترامب من الضغط ضد بكين في جميع المجالات، من التعريفات الجمركية على التجارة إلى

العقوبات المفروضة على الشركات والمسؤولين. واتهمت الحكومة الأميركية يوم الثلاثاء مواطنين صينيين بالتآمر

مع المخابرات الصينية لسرقة الملكية الفكرية من عشرات الشركات فى جميع أنحاء العالم، بما فى ذلك الشركات التي

تعمل في علاج فيروس كورونا. وكانت هذه أحدث مزاعم القرصنة المدعومة من الصين التي واجهتها إدارة ترامب.

قال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في تصريحات خطيرة حدد فيها الموقف الأميركي لإدارة الرئيس،

دونالد ترمب، المتشدد تجاه بكين “إن الولايات المتحدة تقوم بتجهيز قواتها في جميع أنحاء آسيا وتعيد تمركزها استعداداً لمواجهة محتملة مع الصين”، وفقاً لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال.

وأوضح إسبر، الذي كان يتحدث من البنتاغون عبر الفيديو إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن،

أن الولايات المتحدة ستواصل إرسال سفن بحرية إلى المنطقة لمواجهة سياسات الصين التوسعية، وبيع الأسلحة إلى تايوان، التي تطالب بكين بالسيادة عليها.

وقال إنه منفتح على الحوار ويعتزم زيارة الصين بنهاية العام. وأعرب عن أمله في أن تؤدي مثل هذه الرحلة إلى

“إنشاء الأنظمة الضرورية للاتصالات في الأزمات وتعزيز نوايانا في المنافسة علنا في النظام الدولي الذي ننتمي إليه جميعا”.

ويعتبر إسبر هو آخر مسؤول من كبار المسؤولين في إدارة ترمب خلال الشهر الماضي الذين تحدثوا علناً عن

التحديات التي تفرضها الحكومة الشيوعية الصينية على الولايات المتحدة والنظام الدولي.

وقد صعدت إدارة ترامب من الضغط ضد بكين في جميع المجالات، من التعريفات الجمركية على التجارة إلى

العقوبات المفروضة على الشركات والمسؤولين. واتهمت الحكومة الأميركية يوم الثلاثاء مواطنين صينيين بالتآمر

مع المخابرات الصينية لسرقة الملكية الفكرية من عشرات الشركات فى جميع أنحاء العالم، بما فى ذلك الشركات التي

تعمل في علاج فيروس كورونا. وكانت هذه أحدث مزاعم القرصنة المدعومة من الصين التي واجهتها إدارة ترامب.

إتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب

UEPAPRESS

اعلان | ADS

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

لاحظنا انك تستخدم مانع إعلانات (Adblocker)

نعلم انك لا تحب الإعلانات، و نحن لا نوفر الا بعضها في هذه الصفحة، ما ستقرأه الآن قد إشتغل عليه أكثر من شخص في الكتابة و التدقيق و التسويق و التصميم و الأرشفة و النشر، و جزائهم الوحيد هو الإعلانات التي ستظهر لك، ففضلا لا أمرا قم بتعطيل مانع الإعلانات حتى نوفر دائما محتوى أفضل . شكرا لك .